في لغة السياسة تباح المحرمات ولكن ما فعلته تلك الأحزاب الزاعمة بالعفة و
التدين في السياسة و في الإعلام ..حرام.. حرام.. حرام.
انتقدت الكثير من السياسات ولكن كسياسة أولئك لم أرى .
ليست المشكلة مبادئ ..فهي لا توجد
أنما هي أهواء يسير على أثرها الجميع ممن يمنوا بالحزب و الفكر الذي يتبناه.
وتلك الأفكار غير قابله للطعن أو
حتى التفكير ..و لا يجوز السؤال عنها ..
فمن أنت ..أنت مجرد طفل عليه الفعل..فما أمامك قد سنه الشيخ ..واقره
الشرع..وحفظ في النص.
و تحت هذه الأساسيات الممنهجه يتم العمل و العيش...فتجد من يمثلهم في سطر
التشدد و الانحراف.
فان كان العكس..سيتواجد بينهم وبين من يتبع فكرهم..... التراخي و
التسيب..وسيهرب كل من دخل هذا الطريق.
ولهذا يحاولون أن يخضعوا عقول أنصارهم والمؤيدين لهم بوسائل الأعلام المقروءة
و المرئية .
مستثمرين الكره و الأحقاد المتواجد في البعض...لتبرير الأفعال و الحقائق
الواضحة..و التحريض على كل معارض يعارض ملكهم و رغبة مصلحتهم.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق