الثلاثاء، 1 أبريل 2014

في حكم ألاصلاح



القصد العام لمعنى السياسة التي تتبناه قوى الإصلاح الزاعمة بالأمل و الحرية
هو الهلاك و هذا ما هو واضح إمامنا من أفعالهم الملتوية ... و غيرها الكثير من المصطلحات الجميلة...التي تُغنى في قناتهم الأجمل قناة سهيل الفضائية.

حزب الإصلاح حزب قديم و سياسته معروفه لدى الجميع ومن الواضح أنها فاشلة وهذا ماريناه نحن من الحزب و الأطياف السياسية المنتشرة بالوطن العربي المنتمية لفكر الإخوان و سياسيه الإقصاء.

بدؤوا الحكم بجشع ما افقدهم المصداقية و النزاهة ...رتبوا أورقهم على أهداف معينه تخدم مصالحهم ألأنانيه و بعض دول الجوار القريبة الراغبة بدمار الإنسان اليمني و سقوط الأرض في شباك سلطه سيادتهم.

المعاناة كبيره و ليست قليله أو بسيطة وما يقاسيه اليمن و اليمنيين من تلك الميلشيات القاتلة للفكر و الإنسان..خلال السنين الماضية القليلة ليس هيناً يستخف به.

واختفاء الأمن ..الذي يقتل العشرات في كل الأراضي اليمنية الذي أصبح لا يحتمل أو يبرر .

فكلنا ألان نعيش الرعب حتى أفراد الأمن أنفسهم ...فصوت الريح ألان يفزعهم..وما بالك الرصاص و صوت القنابل..فهذا قد يقتلهم خوفاً قبل الاصابه.

فنحن ألان نعيش عام أخر تحت راية الإصلاح..بدون حرية اعتقاد أو سياسة شريفه.

و أتمنى من قناة سهيل أن تحسن خطابها و أن تقربه إلى العقلانية و لو حتى قدراً بسيط.. لان ذالك سيخفف السخف الحاصل في أروقة مكاتبها و مادتها ألإعلاميه..فهيَ ممثله لطرف الحاكم و كلما اقترفت الأخطاء ..ستسقط أكثر هي و حزبها المترنح بالحكم و القرار .

و ارجوا أن تقتدي ..بقناة المسيرة المتوازنة في الخطاب و المادة ألإعلاميه..و تلحق التميز و التحري و ألأمانه الصحفية التي تمارسه المسيرة ..في العقيدة و المبدأ.



ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة للكاتب شرف الشامي ©2013-2014 |