القصد العام لمعنى السياسة التي تتبناه قوى الإصلاح الزاعمة بالأمل و الحرية
هو الهلاك و هذا ما هو واضح إمامنا من أفعالهم الملتوية ... و غيرها الكثير
من المصطلحات الجميلة...التي تُغنى في قناتهم الأجمل قناة سهيل الفضائية.
حزب الإصلاح حزب قديم و سياسته معروفه لدى الجميع ومن الواضح أنها فاشلة
وهذا ماريناه نحن من الحزب و الأطياف السياسية المنتشرة بالوطن العربي المنتمية
لفكر الإخوان و سياسيه الإقصاء.
بدؤوا الحكم بجشع ما افقدهم المصداقية و النزاهة ...رتبوا أورقهم على أهداف
معينه تخدم مصالحهم ألأنانيه و بعض دول الجوار القريبة الراغبة بدمار الإنسان
اليمني و سقوط الأرض في شباك سلطه سيادتهم.
المعاناة كبيره و ليست قليله أو بسيطة وما يقاسيه اليمن و اليمنيين من تلك الميلشيات
القاتلة للفكر و الإنسان..خلال السنين الماضية القليلة ليس هيناً يستخف به.
واختفاء الأمن ..الذي يقتل العشرات في كل الأراضي اليمنية الذي أصبح لا
يحتمل أو يبرر .
فكلنا ألان نعيش الرعب حتى أفراد الأمن أنفسهم ...فصوت الريح ألان
يفزعهم..وما بالك الرصاص و صوت القنابل..فهذا قد يقتلهم خوفاً قبل الاصابه.
فنحن ألان نعيش عام أخر تحت راية الإصلاح..بدون حرية اعتقاد أو سياسة
شريفه.
و أتمنى من قناة سهيل أن تحسن خطابها و أن تقربه إلى العقلانية و لو حتى
قدراً بسيط.. لان ذالك سيخفف السخف الحاصل في أروقة مكاتبها و مادتها ألإعلاميه..فهيَ
ممثله لطرف الحاكم و كلما اقترفت الأخطاء ..ستسقط أكثر هي و حزبها المترنح بالحكم
و القرار .
و ارجوا أن تقتدي ..بقناة المسيرة المتوازنة في الخطاب و المادة
ألإعلاميه..و تلحق التميز و التحري و ألأمانه الصحفية التي تمارسه المسيرة ..في
العقيدة و المبدأ.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق