أصبح المجتمع اليمني يعيش عصره الجديد أيام مأتم و عزاء..ففي كل ساعة نرى
شهيد يموت و نسمع جريح ينوح.
و أأسف حقاً.. أن في كل مره الضحية هو الجندي المرابط في الميادين لخدمه
أولئك المستغلين ...و يكون الخبر دائماً على الشاشات و الصحف.. العشرات يقتلون
بأيدي غادره...والكل يرجح القاعدة.
عمل الجندي في اليمن تحول من أن يكون خدمة وطنية شريفة...إلى طاعة عمياء في
الفعل و الولاء ..فيكون أول ضحية تقتل...و أول ضحية تدفن.
في حادث الأمس الشنيع ...قتل أكثر
من عشرين جندي في نقطه أمنيه في حضرموت..كما مثيلاته من الحوادث الذي راح ضحيتها
الكثير من الجنود و الضباط ..في المؤسستين العسكرية و الأمنية.
و الإجراء المفتعل يكون ركيك و التحقيق مصيره الاختفاء و الضياع...و الجنود
إلى الثراء كما العادة .
فنحن اليوم نعلن الحداد كما إعلاناه سابقاً مراتاً كثيرة.. في مسلسل القتل
المرير الذي نعيشه كل يوم ...راجيين الله أن يتغمد القتلى بواسع رحمته و يكتبهم
عنده شهداء.
أنا لله و أنا إليه راجعون.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق