خلف سجن العادة و التقليد عاش مجتمعنا اليمني ...الجهل و الظلم و الحرمان.
رغم أني احترم العادات و التقاليد..واعتبر بعضها ضرورياً.. ولكن منها ما هو
ضياع للحق و استهتار في الدم و استخفاف بالقدر.
في قضايا القتل..تربينا بعرف التحُكيم و التهجير..وإحلال العقل و المنطق و السماحة..وللأسف
بين هذه العادة ضاع دم المسكين و الضعيف الذي لا يملك الجاه أو النسب الرفيع.
وهذه هي أعرافنا...وفعل أسلافنا الأولين..الذي أمنا بها و عملنا فيها..بشتى
مناحي الحياة.
وألان تأتي دوله القانون و المواطنة المتساوية..دوله الثورة العادلة المدنية
ألحديثه..دوله الأمن و الأمان...تحُكم أسر القتلى..بدزينه من الاثوار و البنادق.
أهي عاجزة ربما...أم أنها لا تستطيع فعل شي هذا مؤكد منه..فكيف ستحاكم
نفسها..و تسمح للقانون في بت هذه
القضايا..لينال كلاً جزاء عمله و جرم خطاءة.
الوضع مختلف..عندما تكون الدولة هي المجرمة...والقانون ضدها و
الشرع..والجيش و الأمن هم القتلة...أمر مؤسف.
فتقول الدولة ..بعقل ومنطق راجح كيف ستحاكمونا ونحن الدولة..فيجب عليكم
القبول...و الخطاء وارد..وغير متكرر.
مهزلة ..أصبحت الدولة اليوم بجميع مسمياتها...لا تستطيع حكم نفسها و أدارت إفرادها
المدنين و العسكريين..و ضبط أفعالهم .
دوله عند مشكله...ترسل الوسطاء ..وتحُكم بالأعراف...وأنت تريد منها ..العدل
و الأمن..والحياة الكريمة.
فمن الواضح أنها صفقه فاشلة...الم تكون خاسره.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق