الثلاثاء، 1 أبريل 2014

العادات و التقاليد




خلف سجن العادة و التقليد عاش مجتمعنا اليمني ...الجهل و الظلم و الحرمان.

رغم أني احترم العادات و التقاليد..واعتبر بعضها ضرورياً.. ولكن منها ما هو ضياع للحق و استهتار في الدم و استخفاف بالقدر.

في قضايا القتل..تربينا بعرف التحُكيم و التهجير..وإحلال العقل و المنطق و السماحة..وللأسف بين هذه العادة ضاع دم المسكين و الضعيف الذي لا يملك الجاه أو النسب الرفيع.

وهذه هي أعرافنا...وفعل أسلافنا الأولين..الذي أمنا بها و عملنا فيها..بشتى مناحي الحياة.

وألان تأتي دوله القانون و المواطنة المتساوية..دوله الثورة العادلة المدنية ألحديثه..دوله الأمن و الأمان...تحُكم أسر القتلى..بدزينه من الاثوار و البنادق.

أهي عاجزة ربما...أم أنها لا تستطيع فعل شي هذا مؤكد منه..فكيف ستحاكم نفسها..و تسمح للقانون في بت  هذه القضايا..لينال كلاً جزاء عمله و جرم خطاءة.

الوضع مختلف..عندما تكون الدولة هي المجرمة...والقانون ضدها و الشرع..والجيش و الأمن هم القتلة...أمر مؤسف.

فتقول الدولة ..بعقل ومنطق راجح كيف ستحاكمونا ونحن الدولة..فيجب عليكم القبول...و الخطاء وارد..وغير متكرر.

مهزلة ..أصبحت الدولة اليوم بجميع مسمياتها...لا تستطيع حكم نفسها و أدارت إفرادها المدنين و العسكريين..و ضبط أفعالهم .

دوله عند مشكله...ترسل الوسطاء ..وتحُكم بالأعراف...وأنت تريد منها ..العدل و الأمن..والحياة الكريمة.

فمن الواضح أنها صفقه فاشلة...الم تكون خاسره.







ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة للكاتب شرف الشامي ©2013-2014 |