الأحد، 6 أبريل 2014

البدله العسكرية



الاسم عار...السعي له حاجه...و الظروف تتحكم.

أوصاف الشرف و المجد و العُلي..ماتت و اندثرت منذ زمن بعيد..يسبق الثورة و الانقلاب..وأي تحول حضاري شهدته اليمن ..في أرقاء الأزمان وأتعسها.

أشِتاحت الأمراض..الثكنات و الحصون المدرعة.. وسار الكل طريق اللقمة.. ولم يكن للفكر و العقل اعتبار أو قضيه .

جعل الفساد السياسي الماضي و الحالي..الجندي ملك يملك وسعر يشترى.
منزوع الكرامة و الحياء..بعيد عن الانسانيه و الحقوق.

وحتى المجتمع المتأثر المتعاطف لم يسلم الجندي منه..ظل بأقواله السائدة يهضم ..إنسانيته و البشرية الطبيعية المخلوقة فيه.

هُو عسكري...عادي.
اطرحه أين ما طرحته..هُو عسكري.
أزوج بنتي عسكري..يجوعها.
خلي الباقي للعسكر.
مكن العسكري..يسير يفعل...يدي..يشل
أنت ألا عسكري ما عتفعل.

حتى تحولنا أمامه ..من مجتمع هو منه إلى قبر يعايره على فقره و دنو حالته.

أما المعسكر كان سجن..يقضي فيه هو و اقرأنه عقوبة الخدمة ...وعمله هو أطاعه الأمر مهما كان..قريب من الأخلاق أو بعيد..وتنفيذه وفق مبررات الرأس السياسي و القادة الموكلين.

وألاهميه الكبرى كانت القوه و المناعة..فحكموا عليه بالجهل و التخلف..محكمين عليه القيود و السلاسل.

فكسب الجندي لقب الغبي الشديد.. ودائماً يكافئ بوصف الشهيد..والراتب الزهيد أحياناً يضيع.



ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة للكاتب شرف الشامي ©2013-2014 |