الجمعة، 11 أبريل 2014

القدوة التركية



أنتحدث عن أمجاد الشعب التركي...أم عن أمجاد قادته.

أستغرب حقاً...عندما يقال..خلفيه الإسلام في تركيا فاز مجدداً.

فحكام تركيا كثر..وانجازاتهم كثر كأكثرهم..و لا أنكر فعل احدهم أو امدح أحدهم ..فشعبهم أعلم.
وكما لا انتقد أو اشكك..في قدره سياسيه القدماء و الجدد.. في العمل أو الحكم..فانا لست تركي ..والحِكم  الواقع  و التاريخ.

نقع هنا في سؤال
هل تلك الأعراب التي تحتفل مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردغان..معه لانتماء؟... أم لعظيم انجازاته هم يوالونه؟.

كنت سأقول لما لا تسيرون خطاه أو تقتدون بالتجربة التركية الناجحة.

ولكني اعرف أن أردغان و غيره من قاده الغرب..ناصرهم أولئك من اجل مواقف أظهروها أو قرارات فعلوها..خدمة مصلحتهم وبسياق توجهم تصب..فقط

فأن تغير موقف أو قرار من احد قاده الغرب الممجدين لديهم.. مخالف للمصلحة ..فسيكوننا هم أول من سيقف و يشجب..وينادي بالهلاك و الجحيم.

التاريخ لن يرحم..وأوطانهم لن تشفع لهم..فقد عرفوا..وحتى الغرب لن يقف معهم.
فلا أمانه لهم..و لا خير منهم ...ولا فيهم يستند أحد.

و هذا الشيء...أدركه رجال الغرب..وان لا لم يدركوه..سيدركونه قريباً.

وللأسف على ما يبدو المصلحة الأمريكية فوق الجميع عندهم...وبها يتمنهجون الطريق.


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة للكاتب شرف الشامي ©2013-2014 |