الثلاثاء، 1 أبريل 2014

عمران؟



لأنهم خاسرين..يحاولون أن يجروا العقل إلى الحرب.. متغطين بلباس ألطائفه و رداء الحزب.. خوفاً على أروحهم الملعونة و فضيحة أمرهم المكشوف .

إنما علي محسن الأحمر وأمثاله من العسكريين المخدوعين بالقوة المدرعة الذي يتحصنون بها قصداً الفوز على الحق وأنصاره هو انحدار للعقل و فشل ذريع أدركه هو وأتباعه الجنود..  مثلهم حزب ألإصلاح وغيره من المؤمنين بهولاء العسكر الذين يحكمون الجيش ..مُعتقدين دحرهم ..المعارضة القوية و المحقة بمطالبها .

أولئك الذين يتاجرون بمثل هذه الأفعال  المستورة تحت  النشاط الحزبي الملفق الذي تبثه أبواق الأحزاب المتطرفة ذات العقلية المركبة بالماضي الأسود و الحاضر الأعرج ..سيموتون تحت أيادي المظلومين و الشرفاء المناضلين.

هم خاسرون على أي ارض و هذا ما سيثبته الوقت لنا جميعاً..ولن يفيد التأويل الكثير الذي يبرر أعمال القتل و التقطع و العبث.

لطالما عرفنا تلك الجهات التي تسعى إلى  هذا الثارات الغبية المقننة بدوافع مذهبيه مكفره...و التي بفعل الغباء تقضي على عمر أيامها ...وساعات حظها المنتهي.

و للأسف.. أنهم لم يتعلموا أو يفقهوا من تلك الدروس الموجعة التي تلقوها من أنصار الحق ..من كسروا ألاجنحه القبلية و ألإعلاميه لهم.. و ألان العسكرية الواقعة بالهاوية ...وكله بظلام الأحقاد الدفينة و الفكر المكفر..و الطيش السياسي .


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة للكاتب شرف الشامي ©2013-2014 |