لأنهم خاسرين..يحاولون أن يجروا العقل إلى الحرب.. متغطين بلباس ألطائفه و
رداء الحزب.. خوفاً على أروحهم الملعونة و فضيحة أمرهم المكشوف .
إنما علي محسن الأحمر وأمثاله من العسكريين المخدوعين بالقوة المدرعة الذي يتحصنون
بها قصداً الفوز على الحق وأنصاره هو انحدار للعقل و فشل ذريع أدركه هو وأتباعه
الجنود.. مثلهم حزب ألإصلاح وغيره من
المؤمنين بهولاء العسكر الذين يحكمون الجيش ..مُعتقدين دحرهم ..المعارضة القوية و
المحقة بمطالبها .
أولئك الذين يتاجرون بمثل هذه الأفعال المستورة تحت النشاط الحزبي الملفق الذي تبثه أبواق الأحزاب
المتطرفة ذات العقلية المركبة بالماضي الأسود و الحاضر الأعرج ..سيموتون تحت أيادي
المظلومين و الشرفاء المناضلين.
هم خاسرون على أي ارض و هذا ما سيثبته الوقت لنا جميعاً..ولن يفيد التأويل
الكثير الذي يبرر أعمال القتل و التقطع و العبث.
لطالما عرفنا تلك الجهات التي تسعى إلى
هذا الثارات الغبية المقننة بدوافع مذهبيه مكفره...و التي بفعل الغباء تقضي
على عمر أيامها ...وساعات حظها المنتهي.
و للأسف.. أنهم لم يتعلموا أو يفقهوا من تلك الدروس الموجعة التي تلقوها من
أنصار الحق ..من كسروا ألاجنحه القبلية و ألإعلاميه لهم.. و ألان العسكرية الواقعة
بالهاوية ...وكله بظلام الأحقاد الدفينة و الفكر المكفر..و الطيش السياسي .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق