في ضل
سياسات كثيرة طبقت على اليمن و البعض منها فرض بالقوة و لكن للأسف لم تكن تلك
السياسات من مصلحة اليمن كدوله أو شعب ففي كثير من السنين شهدت اليمن الكثير من
السياسات من حكومات كثيرة في مجالات عديدة كالتعليم و الصحة و الموصلات و
النفط و الكثير الكثير من القطاعات الخدمية و المهمة و ذلك لتحسين هذه القطاعات و
جعلها أفضل وأكثر سهوله للمواطن وهذا ما اعتقدنها و اعتقده الشعب لأن تلك الحكومات
أظهرت في سياساتها العديد من المقترحات و البرامج التي في ظاهرها النفع و الإصلاح
لكثير من القطاعات التي يتمنى الشعب أن يراها مكتملة ذات يوم و في الوجود و لكن في
باطنها تخبئ المصالح و المنافع الشخصي و ونسب المحاصصه و لا ننسى تحويلهم
بعض أجزاء الدولة إلى استثمارات لهم و ممارستهم للأساليب الوضيعة في استغلال الفرد
و مصادره لملء بطونهم التي من الواضح أنها لا تشبع و لا اعتقد أنها ستكتفي من
التهام هذا الشعب البسيط ومقدراته الذي لا يعرف انه هو من يطيل بعمر الفساد و يمده
بالحياة و الاستمرارية و أنا أتألم عندما أرى تلك الوحوش التي جعلت من هذا الشعب
المسكين مؤيد للفساد و ليس هذا فقط وإنما عامل من عوامله و جزء منه.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق