الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

هل نحن أغبياء؟


عاش الشعب اليمني سنين طويلة مغيب عن الساسيه الداخلية و الخارجية و صنع القرار فيها و اقتصر دوره فقط على تنفيذ سياسات عقيمة لأغير سوء كانت في صالحه أو لا وذالك لسياسيه التجهيل التي ما تزال تطبق عليه حتى مع حكومة اليوم حكومة المبادرة و حتى مع التغير التي تشهده اليمن و الانفتاح السياسي الذي لم يكتمل بعد و مازال يوجه الكثير من الصعوبات و العراقيل من جهات سياسيه كثيرة منها حكومة الوفاق التي هي في نظري و نظر الكثيرين  فاشلة  وتمارس سياسة الأولين بحذافيرها فعندما نواجهها بالحقائق وليس الحقائق فقط إنما الواقع إلي يثبت مدى فشلها و فسادها الإداري و المالي تكرر قولها أنها ليست السبب إنما هو النظام السابق و إنا اعرف إن من وزراء السابق هم وزراء اليوم مثل وزير الدفاع الذي يطبق نفس السياسة الفاسدة و الغير صالحه للمنظومة العسكرية وعدم قدرته على حماية البلد وسيادتها و وزير الخارجية الذي هو أيضا يمارس نفس العقلية السياسية السابقة التي تقتضي بيع السيادة و تقاسم الحصص و فشله في تمثيل اليمن التمثيل المشرف في عديد من الدول و خذل اليمنيين الذي في الخارج الذي يتعرضون للأهانه كل يوم و الكثير من الوزراء الذي تم نقلهم من وزارات إلى أخرى كاوزير الصناعة و التجارة السابق و وزير الكهرباء السابق و هولاء جميعاً مهما قالوا أو حاول فعله ففسادهم معروف و ظاهر إما ما يخجل حقاً ذالكم الوزراء الذي فشلهم لاح في أفق و فسادهم أصبح في العيان إلا أنهم يستمرون بالإنكار و قذف التهم ومدح الذات و وصف أنفسهم بالمنقذين و إن لولاهم لكنا في الجحيم فكيف كاوزير الكهرباء الذي في كل يوم يأتي لنا بالأعذار و الحجج الواهية وان مشاريعه القادمة ستنير اليمن كلها مع جيرانها و وزير الداخلية الذي يظهر مدى استخفافه بالشعب اليمني مدعياُ إن الأمن أصبح حقيقة  وإنما يحصل هو مجرد هراء إعلامي فهولاء الوزراء يزايدون على فكر و قدره الشعب اليمني  معتقدين أنهم قد خدعوه و تمكنوا منه ولكن نهم لا يعرفون إن يد الشعب ستصلهم و تدخلهم إلى أهات الجحيم.  

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة للكاتب شرف الشامي ©2013-2014 |