عاش الشعب اليمني سنين طويلة مغيب عن الساسيه الداخلية و الخارجية و صنع
القرار فيها و اقتصر دوره فقط على تنفيذ سياسات عقيمة لأغير سوء كانت في صالحه أو
لا وذالك لسياسيه التجهيل التي ما تزال تطبق عليه حتى مع حكومة اليوم حكومة المبادرة
و حتى مع التغير التي تشهده اليمن و الانفتاح السياسي الذي لم يكتمل بعد و مازال
يوجه الكثير من الصعوبات و العراقيل من جهات سياسيه كثيرة منها حكومة الوفاق التي
هي في نظري و نظر الكثيرين فاشلة وتمارس سياسة الأولين بحذافيرها فعندما نواجهها
بالحقائق وليس الحقائق فقط إنما الواقع إلي يثبت مدى فشلها و فسادها الإداري و
المالي تكرر قولها أنها ليست السبب إنما هو النظام السابق و إنا اعرف إن من وزراء
السابق هم وزراء اليوم مثل وزير الدفاع الذي يطبق نفس السياسة الفاسدة و الغير
صالحه للمنظومة العسكرية وعدم قدرته على حماية البلد وسيادتها و وزير الخارجية
الذي هو أيضا يمارس نفس العقلية السياسية السابقة التي تقتضي بيع السيادة و تقاسم
الحصص و فشله في تمثيل اليمن التمثيل المشرف في عديد من الدول و خذل اليمنيين الذي
في الخارج الذي يتعرضون للأهانه كل يوم و الكثير من الوزراء الذي تم نقلهم من
وزارات إلى أخرى كاوزير الصناعة و التجارة السابق و وزير الكهرباء السابق و هولاء
جميعاً مهما قالوا أو حاول فعله ففسادهم معروف و ظاهر إما ما يخجل حقاً ذالكم
الوزراء الذي فشلهم لاح في أفق و فسادهم أصبح في العيان إلا أنهم يستمرون بالإنكار
و قذف التهم ومدح الذات و وصف أنفسهم بالمنقذين و إن لولاهم لكنا في الجحيم فكيف
كاوزير الكهرباء الذي في كل يوم يأتي لنا بالأعذار و الحجج الواهية وان مشاريعه
القادمة ستنير اليمن كلها مع جيرانها و وزير الداخلية الذي يظهر مدى استخفافه
بالشعب اليمني مدعياُ إن الأمن أصبح حقيقة وإنما يحصل هو مجرد هراء إعلامي فهولاء الوزراء
يزايدون على فكر و قدره الشعب اليمني معتقدين أنهم قد خدعوه و تمكنوا منه ولكن نهم لا
يعرفون إن يد الشعب ستصلهم و تدخلهم إلى أهات الجحيم.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق