أصبحت
اليمن ملية بالصعوبات و المشاكل مما جعل التحديات كثيرة أمام المجتمع اليمني بكل
شرائحه و أن أمعنت النظر ستجد الكثير من الشباب مازال يناضل من اجل مستقبل أفضل و
حياه اسعد،لقد شاركت في ورشه عمل مع مبادرات شبابيه حققت تغير من دون إي دعم يذكر
وذالك لرغبت الشباب في احدث فرق نوع من التغير الذي قد يبدو ضعيف ألا أن هو قوي
بمعناه و مدى تأثيره فمن المبادرات الشبابية التي رايتها و رأيت أعمالها وجدت من
عنوانها فقط التغيير ...الأمل فكل من هذه المبادرات الثلاث صنعت شي ففي مقدمتهن
تظهر مبادرة كلنا ذمار فبسببها أصلحت كل شوارع محافظه ذمار و أما الثانية هي نحو
مدارس أفضل وهي الأخر التي أصلحت أكثر من مائه مقعد وطاوله في أربع مدارس في
محافظه تعز أما المبادرة الثالثة هي نحو جيل يقرى فمن جهودهم تم افتتاح أكثر من
مكتبه للقراءة في عده أماكن أبزها المركز الوطني للسرطان و مدرسه خالد و تستمر
النجاحات للكثير من الشباب الذي لم ينتظروا احد ليقدم لهم يدا العون وذالك لنهم
دعموا أنفسهم و عملوا ليصنعوا فرق.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق