انه هو لأمر مخزي أن ترى كل من يؤمن بالوطن و الوطنية
يقتل و بطرق بشعة و ظروف غريبة فقد شهدت اليمن الكثير الكثير من حوادث الاغتيالات
لعسكريين و مدنيين وفي مقدمتهم الدكتور عبدالكريم جدبان عضو مجلس النواب و عضو
مؤتمر الحوار الذي كان صوتاً للأحرار ممثلاً للمظلومين و محكمه للفاسدين و الظالمين
ففي قصص نضاله ومسيره حياته الكثير من المعانأه وأجمل صور النضال التي
تحملها وقدمها من اجل هذا الوطن و شعبه و كل ما كان يريد هو أن يرى اليمن خالياً
من الفساد و ذو سيادة فهو من الذي رفض التواجد الأمريكي في اليمن و
استحلالهم لاجواه و قتلهم لأبناه منذ البداية وظل ينادي بإخراجهم من اليمن
وهو أيضا لم ينسى قضيه المغتربين وظل ينادي بها في كل منبر و صرح و قضيه الجنود
الذي أصبحت منسيه و الجرحى و شباب الثورة و يمنيي الخارج فالدكتور عبد
الكريم جدبان كان دائماً يقف في صف اليمن في جميع مواقفه فقد وضع على عاتقه اليمن
كلها فعندما تسال الجميع عن الدكتور عبد الكريم جدبان فسترى مدى الحب و الاحترام
الذي كان يحظى به من قبل زملاءه في مجلس النواب ومؤتمر الحوار فقد كان رمز للوطن و
صرح علمي شامخ ،وأريد أن أقول لمن قتلوه لم تستطيعون طمس أو أنها الدكتور عبد
الكريم جدبان من الوجود فقد أصبح ألان نجم يتبعه كل اليمنيين الشرفاء فوا لله أنكم
قد فشلتم و والى جنه الخلد يا جدبان.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق