الأحد، 22 يونيو 2014

الكهرباء لعبه سياسيه...أو أزمة وطنيه

منذ نعومه أظافري واليمن تعاني من قضيه الكهرباء و العديد من المساوئ الرتيبة التي ترهق الموطن و تثقل همومه.

ومع مرور السنين...اختلفت إشكاليات خدمه الكهرباء و الأعذار عند انقطاعها وعدم استمراريتها.

تارةٍ خرجت عن الخدمة لأسباب فنيه أو أعطال خارجه عن أراده الإنسان ...وتارةٍ لانتهاء العمر الافتراضي للأجهزة و الأضرار الناتجة عن البيئة...وكما قصص التفجير و أحيانا الخبطة.

حتى الخطط ألإداريه للخدمة تطفئ الكهرباء.

والكثير من التبريرات التي أعدتنا عليها من المسؤلين الشرفاء.

وما يوجعني هو أن الكهرباء تعد خدمه سارية وان انقطعت أو تعطلت و الفاتورة لا يؤخرها شيء أو يعرقلها ظرف.

فهي تأتي  رغم عدم توفر الخدمة ....إلا أن الفاتورة تفيد بتوفر الخدمة و القيمة مكتوبة...و التهديدات بجانبها.
رغم إيقاني أن الكهرباء أسلوب سياسي تعود النظام السابق ترويض الشعب به ...وإذلال مواطنته.

ونظام اليوم احترف فن الضرب بالخدمات و الاحتياج .. لقتل الرغبة السياسية والتفكير المضاد.

وهو بهذا يريد منا حسن السلوك..والطاعة والسكوت...وهذا لن يحصل.

و الكهرباء ..هي أيضاً سلاح ضغط و صراع سياسي بين الأطراف الحاكمة و الجهات المسيطرة على السياسة و الحكم.
فبها يحرج المحكوم الحاكم....والحاكم الحاكم....والحكام المحكومين.

فمتى ؟..يخرج اليمن من الاستغلالات السياسية القذرة ذات المصالح الفردية المريضة. 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة للكاتب شرف الشامي ©2013-2014 |