كيف سنعيش هذه الحياة القذرة التي لا ترحم ...كيف سنتنفس هذا الهواء اللعين الذي يحمل
الخنوع و الأهانه في كل زفره من ريحه البارد .
إلى أين يسير هذا العالم البائس.........................إلى أين؟
ظن أنه باستطاعته البقاء...النجاح...تحقيق الأحلام.
لم يعرف أن العالم تغير.اختفت من على إنسانيته المبادئ..ضاعت
أخلاقه بين عوز الحاجة و وشره الرغبة.
الكل يبحث عن النجاة...سيقتل إي روح...سيدمر أي شي يمنع هواه ميل نفسه من
اجل الوصول إلى اليوم الأخر منتصراً منتشي العظمة .
أتذكر عندما قال ببراءة أريد و الأمل يملئ عيناه و ينبض في قلبه المؤمن بالحياة..لم
يدرك انه في الجحيم والجحيم الكل فيها يموت.
رفض سماع أصوتنا الخائفة الراجية.....تجنب آراءنا المهزومة المريضة...متمسكن
بحلمه و أيمان فكرته.
عاش و له فهمه في الحياة المختلف عن الجميع.... البقاء في النضال هو تفسيره
البسيط.
ولكن الموت يعمل مع الطاغوت الكافر اللئيم ..أخذ روحه ودنس طهره وسحق قوله.
أما نحن قبلنا الصمت و الخزي...تركنا
الحق لنعيش أذلاء .رضينا الخنوع خوفاً على الحياة التي سئمت منا و ضاقت بنا.
يا أيها الخالد الصفي...عش في السماء رضياً سعيدا واترك لنا الأرض لنعيش فيها
الذنب و نموت عليها كسراء الحياء.
لا تسأل عن الرجولة فقد أصبحت أنثى...لا
تسال عن النخوة و الشرف فقد أصبحنا عاهرات.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق