الثلاثاء، 25 فبراير 2014

شخص يقول


كيف سنعيش هذه الحياة القذرة التي لا ترحم  ...كيف سنتنفس هذا الهواء اللعين الذي يحمل الخنوع و الأهانه في كل زفره من ريحه البارد .

إلى أين يسير هذا العالم البائس.........................إلى أين؟
ظن أنه باستطاعته البقاء...النجاح...تحقيق الأحلام.

 لم يعرف  أن العالم تغير.اختفت من على إنسانيته المبادئ..ضاعت أخلاقه بين عوز الحاجة و وشره الرغبة.

الكل يبحث عن النجاة...سيقتل إي روح...سيدمر أي شي يمنع هواه ميل نفسه من اجل الوصول إلى اليوم الأخر منتصراً منتشي العظمة .

أتذكر عندما قال ببراءة أريد و الأمل يملئ عيناه و ينبض في قلبه المؤمن بالحياة..لم يدرك انه في الجحيم والجحيم الكل فيها يموت.
رفض سماع أصوتنا الخائفة الراجية.....تجنب آراءنا المهزومة المريضة...متمسكن بحلمه و أيمان فكرته.

عاش و له فهمه في الحياة المختلف عن الجميع.... البقاء في النضال هو تفسيره البسيط.
ولكن الموت يعمل مع الطاغوت الكافر اللئيم ..أخذ روحه ودنس طهره وسحق قوله.
أما نحن قبلنا الصمت  و الخزي...تركنا الحق لنعيش أذلاء .رضينا الخنوع خوفاً على الحياة التي سئمت منا و ضاقت بنا.

يا أيها الخالد الصفي...عش في السماء رضياً سعيدا واترك لنا الأرض لنعيش فيها الذنب و نموت عليها كسراء الحياء.
لا تسأل عن الرجولة  فقد أصبحت أنثى...لا تسال عن النخوة و الشرف فقد أصبحنا عاهرات.




ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة للكاتب شرف الشامي ©2013-2014 |