ليمن مازالت عالقة بنفس العقلية السياسة الفاشلة التي تسوق البلاد يوماً بعد يوم إلى أسوء المراحل ألاقتصادية و ألاجتماعية والسياسة.
فبينما العالم اليوم يسعى لبدأ علاقات جديدة مع إيران تلك ألدوله
المتقدمة و ألصاعده في شتى المجالات والتي تلعب أيضا دوراً بارزاً في الساحة
الدولية و الإقليمية ولكن اليمن تصر على تطبيق سياسة ليست في صالح اليمن و لأتحمل
بعد اقتصادي أو سياسي أنما بالواقع تحمل طابع عدائي و طائفي و لاتصل الدبلوماسية
بشيء حتى أن اليمن لم تحافظ على المصالح المشتركة التي كانت تربط البلدين.
و إلى الذين يعتقدون أن مثل هكذا
سياسة شي عظيم أو أنجاز فالحقيقة هذا يعكس مدى الانحراف الفكري و التعبئة المغلوطة
التي يتلقونه فالعلاقات الخارجية ترتبط بالمصالح ليس في الدين و ما تشهده اليمن من
أحداث كمقتل الدبلوماسي ألإيراني يعد فضيحة للحكومة في الساحة الدولية و سقوط أخلاقي
لليمنيين و يجب على الجميع أن يدرك أن مثل هذه ألإعمال تنعكس سلباً على اليمنيين
المقيمون في إيران و ينمي نيران الحقد و الكراهية بين الشعبين.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق